ولفت جعجع إلى أنّه “من جهة أخرى، تقول إنّ لديكم مشروعًا انتخابيًّا آخر، استكمالًا لما تمّ التوافق عليه في اتفاق الطائف”، معلنًا “أنّنا بدورنا جاهزون لمناقشة أي اقتراح لديكم، ولكن بشرط واحد: ألّا تتحوّل اللّجنة الفرعيّة المنبثقة من اللّجان النّيابيّة المشتركة والمكلّفة درس اقتراحات قوانين الانتخابات النّيابيّة ومجلس الشّيوخ، إلى مقبرة للمشاريع، وأن يُحدَّد لها وقت قصير جدًّا، نظرًا لضيق المهل الفاصلة عن الانتخابات. وبعدها، تُحال المشاريع كلّها من اللّجنة إلى الهيئة العامة لمجلس النواب​، الّتي يعود لها أن تصوّت وتُقرّ ما تراه مناسبًا”.

واعتبر أنّ “هكذا تنتصر الدّيمقراطيّة، من خلال تعدّد الآراء، وإجراء النّقاش، واتخاذ القرار في المكان الصالح: أي الهيئة العامّة لمجلس النّواب”.