وأشار إلى أنّ “يمنى شرّي تغيب وهي في أوجّ العطاء، بعدما خلّفت بصمات في المؤسّسات الّتي عملت فيها، ولاسيّما تلفزيون “المستقبل”، الّذي كانت في طليعة المنضوين إليه لدى انطلاقته، كما في مواقع إعلاميّة أخرى شهدت لموهبتها ولدورها المهني مثل تلفزيون “الجديد”.
ولفت القصيفي إلى أنّ “يمنى شرّي رحلت مع بواكير الخريف قبل أن تلج خريف العمر، حاملةً معها إرثًا من العطاء المتعدّد الأوجه في عالم الإعلام والفنّ، وهما الأكثر تماسًا مع المجتمع الإنساني. كانت بحضورها المحبّب مثالًا لمن أَحبّ مهنته وأخلص لها”، خاتمًا: “رحمها الله رحمة واسعة وأفسح لها في جنّته، وألهم ذويها، زملاءها وعارفيها جميل الصّبر والعزاء”.
