وذكرت أنه “بالأمس أيضاً، يستغلّ مخاتير ومسؤولو القوات في البلدات ونائبها مشاريع صيانة الطرقات التي عمل عليها الوزير باسيل خلال الحكومة السابقة مع الوزير علي حميّة، ثم أكّد عليها مع وزير الأشغال الحالي فايز رسامني، ويركضون ويصفّقون أمام محادل الزفت ويشكرون ويغرّدون من أجل تبنّي تعبيد حفرة من هنا وبناء حائط من هناك”.

وقالت الهيئة “اليوم دفعتهم الحماسة للتبشير ببدء العمل بصيانة طريق بساتين العصي–مفرق دوما، في حين نحن نعرف جيداً أنّ أمر المباشرة لم يصدر بتنفيذها بعد. إنّما الحقيقة هي أنّ الورشة التي صوّروها للنائب يزبك هي ورشة ترقيع طريق بساتين العصي–مفرق كفور العربي، فأعمته الحماسة وغرّد فوراً متبنّياً بنشاط هذا الإنجاز العظيم”.

وأضافت “لقد عمل باسيل طوال عشرين سنة على إنماء منطقة البترون ضمن رؤية استراتيجية واضحة أثمرت ما أصبح معلوماً من القاصي والداني، دون الحاجة لتبنّي ما لم يسعَ به أو عرقلة ما يسعى به غيره. ومن هنا، نهيب بالجميع إبعاد الشعبوية عن العمل الإنمائي، لأنّ “الشمس طالعة والناس قاشعة”.