واشار خلال استقبال السفير المصري في لبنان علاء موسى الى “اننا الان مكشوفون امام الاعداء. لقد تجرأوا على ايران، والآن يهددون تركيا ومصر، واذا ما استمر الوضع على ما هو عليه ، فنحن ذاهبون الى الكارثة”.
واعتبر “ان مشكلتنا الوطنية في لبنان هي في غياب الوحدة الداخلية، اللبنانيون ليسوا مقتنعين انهم شعب واحد، والخروج من هذه المشكلة يكون بالمواطنة ومغادرة المنطق الطائفي. وطالما هذه المشكلة قائمة فلن تستقيم امور البلد “.
بدوره، اشار السفير المصري الى اننا “تناولنا موضوعات تشغل بالنا سواء في لبنان أو في مصر أو في المنطقة والوطن العربي، طبعا كل الأحداث الأخيرة تم تناولها سواء كان داخل لبنان أو في المحيط الإقليمي، وتوافقنا على كثير من الأمور”.
وأضاف “تناولنا بشكل مفصل التهديدات القادمة من الجيران والتي ظهر فيها الاعتداء الإسرائيلي على قطر وأيضا ما حدث بداية من أمس من توغل في غزة وتوافقنا على أن الطريق والسبيل السليم هو ما يتوافق عليه أيضا زعماء الدول العربية، من أنه لا بد من موقف واحد يتم من خلاله مواجهة كل هذه التهديدات، في الحقيقة كان نقاشاُ مطولاً ومفصلاً وكان طيباً للغاية، ونتمنى أن تستمر في المستقبل لأن الحوار شيء أساسي والاستماع إلى وجهات النظر أمر يمكن الاستفادة منه بشكل إيجابي”.
ورداً على سؤال حول التهديدات إلاسرائيلية لمصر، لفت الى ان “بعيداً عن ما يأتي فيه وسائل الإعلام، ان المنطقة في وضع مرتبك للغاية، وضع أكد عليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حديثه أمام القمة العربية الإسلامية الطارئة بأن الاستمرار في هذه السياسات الإسرائيلية سيؤدي إلى تعقيد الموقف وإلى مساوئ كبيرة، فيجب العمل على تفاديها وهذه كانت رسالة ليس فقط لدولنا العربية الإسلامية إنما كانت رسالة أيضا موجهة إلى الجانب الإسرائيلي بأن عليك أن تراعي هذا الأمر وإذا ما كنت تسعى إلى السلام ففي الحقيقة السلام يتطلب خطوات عليك أن تتخذها في أسرع وقت ممكن”.
في سياق منفصل، استقبل الخطيب رئيس هيئة ابناء العرقوب محمد حمدان الذي قال بعد القاء “اننا أكدنا تأييدنا لكل المبادرات التي يقوم بها وتقوم بها المرجعيات الروحية من أجل جمع الشمل وتعزيز أواصر وروابط الوحدة الوطنية في مواجهة محاولات التفتيت الوطنية والتقسيم التي اعتمدها العدو الصهيوني ومن ورائه الولايات المتحدة الأميركية والغرب الاستعماري من أجل تشتيت الجهود وتمزيق المجتمع اللبناني لتسهيل السيطرة عليه، وبالتالي على المنطقة العربية بالكامل كما يحصل في سوريا وفي مناطق أخرى”.
