وأضافت أن “18 ألف جندي استجابوا حتى الآن لأوامر العودة إلى الخدمة وتم توزيعهم على وحدات مختلفة”.

موضحة أن “نحو 40 بالمئة من المستدعون قدموا طعونا على قرارات الاستدعاء لأسباب شخصية أو صحية أو عائلية، غير أن قيادة الجيش رفضت هذه الطعون وأوعزت بضمهم قسرا إلى صفوف الخدمة”.

وتشمل قرارات التعبئة الاستثنائية جميع الجنود الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما، كما فتحت قيادة الجيش باب العائدين إلى الخدمة في قاعدة تل هاشومير حيث تجرى مقابلات شخصية للفرز والتصنيف وتوجيه المنضمين إلى المواقع الأكثر حاجة في صفوف الجيش.

وبررت القيادة قرار الاستدعاء بضرورة تغطية النقص الحاد في القوة البشرية، لا سيما في تخصصات دقيقة مثل الأطباء ومشغلي المعدات الهندسية العاملين في مناطق القتال، بحسب ما نقلته الصحيفة.