وأجاب 28% من المستطلعين في الاستطلاع ذاته أنه لم يكن على اسرائيل مهاجمة العاصمة القطرية، و17% قالوا إنهم لا يعرفون.
ويرى 49% من المستطلعين أن الهجوم على قطر سيضر بمحادثات صفقة التبادل، بينما قال 33% منهم إن الهجوم لن يؤدي إلى تغيير سلبي بالمباحثات، وفق القناة الـ12 الإسرائيلية.
وفي استطلاع أجرته صحيفة معاريف، أيد 75% من المستطلعين الهجوم الإسرائيلي لمحاولة اغتيال قادة حماس في الدوحة.
ويُبرر حوالي نصف الإسرائيليين (49%) العملية وتوقيتها، بينما يؤيدها 26%، ولكن ليس في الوقت الحالي، ويعارضها 11% فقط، بينما قال 14% إنهم لا يعرفون، بحسب المصدر السابق.
ويظهر الاستطلاع أيضا أن الإسرائيليين منقسمون بشأن تأثير العملية على فرص التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
إذ يقول 38% إن العملية تضر بفرص التوصل إلى اتفاق، مقارنة بـ 37% يعتقدون أنها تساعد، بينما قال 25% إنهم لا يعرفون.
في حال إجراء انتخابات
رغم ذلك، أظهر الاستطلاع أنه في حال أجريت انتخابات في إسرائيل اليوم، فسيحصل، معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على 50 مقعدا بالكنيست، بينما سيحصل المعسكر المعارض على 60.
ولا تلوح بالأفق انتخابات قريبة في إسرائيل لرفض نتنياهو إجراءها في ظل استمرار الإبادة بغزة، بينما ترى المعارضة وعائلات الأسرى أن رئيس الوزراء يماطل في إبرام صفقة التبادل من أجل الحفاظ على بقائه السياسي، نظرا لتورطه في قضايا فساد.
وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه إرهاب دولة، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي أسفر عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي.
في حين أعلنت حماس نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، واستشهاد مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد ومؤمن حسونة وأحمد عبد المالك.
وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة إلى جانب مصر، وبمشاركة أميركية، في مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة.
