وأكد أنّ “الفرص متاحة لتحقيق هذا المسار وغاياته كبيرة وواعدة، شرط وحدة الموقف اللبناني في مواجهة الضغوطات الخارجية، كاشفاً عن استطلاعات رأي محايدة أظهرت أنّ غالبية اللبنانيين يرفضون قراري الحكومة في 5 و7 آب ويؤيدون البدء بالانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات، فيما ملف السلاح يُقارب في إطار الاستراتيجية الدفاعية.

وشدد على أن “الجيش اللبناني لن يمنح العدو ولا المراهنين في الداخل والخارج فرصة التصادم مع المقاومة، لأنه الأحرص على الوحدة الداخلية وصون السلم الأهلي، والأكثر إدراكاً لخطورة الممارسات الإسرائيلية وإعاقتها لانتشار الجيش وبسط سلطة الدولة واستعادة السيادة الوطنية كاملة”.