وقال النائب جشي: “اقل الوفاء أن يحفظ لهذه المقاومة حقها، وهي التي قاتلت عن كل اللبنانيين بلا استثناء، وأهدت الانتصار الى جميع اللبنانيين، إن كان في التحرير الأول عام ألفين أو في معركة الجرود التي خاضتها بالنيابة عن جميع اللبنانيين وبالتعاون مع الجيش اللبناني، الذي تربطنا به اليوم علاقة ممتازة نعبّر عنها بوحدة الحال”.

واعتبر أنّ “تسليم السلاح يندرج في سياق كشف لبنان أمنيًا أمام العدو الصهيوني المتغطرس والمتجبر، الذي يرتكب كل أنواع الإجرام والأذى أمام أعين العالم في فلسطين، خاصة وأن الجيش اللبناني غير قادر على تنفيذ مهمة حماية لبنان لوحده، فهو بحاجة إلى التسلّح وإلى القرار السياسي”.

ولفت جشي إلى أنّه “بعد وقف إطلاق النار، طلبت الدولة منا أن ترتب أمور حماية لبنان، وها قد مضى على وقف اطلاق النار قرابة التسعة أشهر، ولا زال عمليات القتل والتدمير مستمرة، فهل استطاعت الدولة بعلاقاتها الدبلوماسية واتصالاتها ان تردع العدوان الإسرائيلي رغم أنها تتمتع اليوم بأفضل العلاقات مع أميركا والمجتمع الدولي؟”.

وطالب الحكومة بـ”التراجع عن القرار الخطيئة، لأنه يكشف لبنان أمنيًا في المرحلة الأولى، ويكشفه عسكريًا واقتصاديًا لاحقًا، ويخوّل العدو بالتدخل في كل الشؤون اللبنانية صغيرة كانت أو كبيرة، ويمنحه الفرصة للسيطرة الكاملة على مفاصل البلد ومؤسساته بحجة منع إدخال السلاح للمقاومة”.