وقال: “نلفت انتباه أوروبا التي همشتها أميركا من الملفات العالمية بعدم خداع نفسها بتفعيل آلية إعادة العقوبات”، مشيرًا إلى “أننا أعلنا بوضوح أن تفعيل آلية العقوبات الأممية سيحول الترويكا لقوة عديمة التأثير في ما يتعلق بإيران”.
وأضاف عراقجي: “قرار الترويكا الاوروبية سيضعف محادثاتنا الحالية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، معلنًا أنّ “قرار الترويكا ستكون له آثار سلبية على الدبلوماسية وسيجبر إيران على اتخاذ رد مناسب”.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الترويكا الأوروبية (سلطات فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، في بيان، “أننا أبلغنا مجلس الأمن الدولي عدم التزام إيران بخطة العمل الشاملة المشتركة بشكل كبير”، وقالت: “منذ عام 2019 توقفت إيران بشكل متزايد ومتعمد عن الوفاء بالتزاماتها تقريبا”، في وقت تتهم فيه طهران الدول الأوروبية بعدم الاتلزام بالاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي منه.
وأضافت: “إيران أوقفت إتاحة الوصول المتفق عليه للوكالة الدولية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة”.
وأمس، أفادت وكالة “رويترز”، بأنّ “سلطات فرنسا وبريطانيا وألمانيا تفعل عملية إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران”، في إشارة إلى “آلية الزناد”، وذلك بعد أيام من عقد جولة مفاوضات في جنيف بين إيران والترويكا الأوروبية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ووفق الرسالة، حثّت سلطات فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إيران على “الانخراط في دبلوماسية بناءة لحل المخاوف المتعلقة ببرنامجها النووي”.
