واعتبر ان “لقد أصبح واضحًا أنّ ما جاء به المبعوث الأميركيّ بُني على أساس أنّ لبنان بلد مهزوم يُملى عليه ولا يحقّ له النقاش، وعليه أن ينتظر ما يُعطى له. وقد تصرّف المبعوث مع اللبنانيّين لا كمبعوث دبلوماسيّ بل كسلطة وصاية تريد فرض هيمنتها على مواقع القرار”.

وجدد دعوة الحكومة اللّبنانيّة إلى أن “يكون موقفها نابعًا من حرصها على سيادة الوطن وكرامته وحرّيّته، وأن تكون أمينة على التّضحيات التي بُذلت. وعلى الجميع أن يعرف أنّ لبنان ليس ضعيفًا إلى درجة تقديم التّنازلات المذلّة، فتاريخه يشهد أنّه لم يقبل يومًا أن يعطي إعطاء الذّليل. صحيح أنّ هذا الخيار مكلف، لكنّ الأوطان تُصان بهذا المنطق”.

كما جدد الدعوة إلى “اعتماد لغة الحوار​ والتواصل للوصول إلى صيغة تضمن حماية البلد من الأخطار وتحفظ سيادته، ونثق أنّ اللبنانيّين رغم خلافاتهم لن يسمحوا بفتنة بينهم، وقد وعوا أهوالها ومخاطرها. ونؤكّد ضرورة تعزيز الوحدة الداخلية وحمايتها من أي فتنة، وسنبقى حريصين عليها”.