وفي الشأن اللبناني الراهن، أكّد المفتي قبلان أن “لبنان مهدّد بشدّة ممن يلعب بنار الفتنة”، محذّراً من “قرارات حكومية تنتهك السيادة الوطنية​ بالعلن وتؤدي فروض الطاعة والاستسلام للخارج، ما يضع البلد بقاع الخراب الوطني”.

ودعا إلى حماية لبنان وعيشه المشترك ومصالحه السيادية من لعبة الانكشاف والاستسلام، معتبراً أن “اللحظة الآن لحظة السيادة الوطنية بكل ما تحتاجه من ضرورات الدفاع الوطني الذي يتكوّن من شراكة الجيش والشعب والمقاومة”.

وأضاف ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري هو أكبر مرجعيات هذا الوطن ورمز قيمته السيادية وتاريخه المقاوم، وأساس أي شرعية سياسية، ولا مؤسسة ولا ميثاقية ولا حكومة ولا تضامن وطني بلا الرجوع إليه. ومن يتجاوز الرئيس نبيه بري إنما يتجاوز أساس تكوين لبنان الوطني والسياسي”.

وحذّر من “اللعبة السياسية التي تريد تمزيق البلد وإحراقه”، مؤكداً أن “الرئيس جوزاف عون مطالب الآن بما يلزم عليه من واجبات وطنية كبرى، لأن الطاعون السياسي يهدّد لبنان برمّته”. كما انتقد الحكومة “الاستسلامية التي تحوّلت إلى مكتب تجاري للعبة الدولية الإقليمية، فقط لأن هناك من تعهّد بتفريغ لبنان من القوة الوطنية السيادية”.

وشدد على أن “لا شيء يجمع هذا البلد مثل ​الجيش اللبناني​، ولا خطيئة أكبر من توظيف الجيش بال​سياسة​ الداخلية”، مؤكدا أن الجيش هو “للحدود وللدفاع الوطني ولمنع الاحتلال وليس للفتنة الداخلية”، ومعلناً أن “الدفاع عن العقيدة الوطنية للجيش واجب وطني، ولا نقبل إلا أن يكون الجيش الدرع الضامن للبنان”.