حسين البطل: لا أعلم ماذا دفع متعهد حفلة عمرو دياب لخزينة بلدية بيروت.. بطاقات الدعوة رفضناها

قال عضو المجلس البلدي في بيروت حسين البطل في بيان: “ترشحت للانتخابات البلدية في بيروت لأعطي عاصمتي وليس لآخذ منها، لأعطيها حقها في أن تكون عاصمة الجمال والثقافة والسياحة. ترشحت لأخدم أهلي في بيروت وللعمل بكل ما آتاني الله من قوة للمحافظة على حقوقهم، ترشحت لأنني على يقين أن بلدية بيروت ليست مفلسة ولكن الفساد ضاربها، علني أستطيع مع الأوادم في لائحة بيروت بتجمعنا أن أفعل شيئًا لحماية حقوق البلدية المسلوبة تارة من سوء إدارة ، وتارة من جشع الفاسدين”.

تابع: “عشية حفل الفنان الكبير عمرو دياب الذي يغني بيروت بحضوره، حصل شيء لن أسكت عنه، لان السكوت عنه هو جريمة. حفل عمرو دياب الذي سيُقام على أرض تملكها بلدية بيروت على الواجهة البحرية ليس حفلًا خيريًا، بل هو حفل سياحي تجاري بامتياز، وقد يُجني متعهد الإحتفال أموالًا كبيرة وكثيرة وبالملايين من الدولارات، وأنا العضو في المجلس البلدي لا أعلم ماذا دفع المتعهد لخزينة البلدية ولا أعرف إذا دفع أموالًا أو القصة انتهت بـ (المونة) لا أعرف على مَن”.

اضاف: “ما أعرفه ، أني في بلدية بيروت لأخدمها وليس لأخدم نفسي، أنا في البلدية، وهدفي استرداد حقوق أبناء بيروت، حقوق العاصمة، وللعلم باستطاعة بلدية بيروت أن تكون الأغنى في العالم، لكن شرط أن نعمل كلنا لاسترداد حق مسلوب ومهدور ومسروق”.

وقال: “جئت الى بلدية بيروت للعمل من أجلها وليس للسكوت عن شواذات وتجاوزات، لأن الساكت عن الحق هو شيطان أخرس. لذا علينا معرفة ما تمّ دخوله إلى خزينة البلدية، إذا دخل اليها شيء، أم القصة انقضت بكم بطاقة دعوة رفضناها”.

وختامًا لأبناء بيروت أقول: “لديكم بلدية غنية وليست مفلسة بل هي منهوبة، وانا الآتي الى خدمة البلدية من عالم المال والأعمال لن أترك أحدًا ينهبها وسأكون وعبر الإعلام بالمرصاد لكل عمل مشكوك به وبمصداقيته وشفافيته.وكرمالك يا بيروت التزامي نفسه وبصوت أقوى”.

Exit mobile version