واكد الجنرال ابانيارا “عزمه على دعم الجيش اللبناني من اجل تحقيق الاستقرار في جنوب لبنان”.
بدوره اشار الخطيب الى اننا “نحن نقدر تضحيات اليونفيل في ظروف صعبة خصوصا ما تعرضت له من العدو الاسرائيلي خلال العدوان الاخير. نشكر مساعدتكم للمدنيين في الجنوب ونقدر موقفكم في مساعدة الجيش ومساعدة الدولة على بسط سلطتها. ونؤكد على استمرار هذه العلاقة والجنوبيون يقدرون ذلك وانتم تعرفون من يعرقل مهمتكم ،وهو العدو الاسرائيلي وليس اللبنانيين”.
واكد ان “نحن نرى ان مصلحتنا ومصلحة لبنان في تطبيق القرار 425، وتعرفون ان الذي منعكم من تطبيق هذا القرار هو العدو الاسرائيلي الذي لم يوفر اليونيفيل بالعدوان، ولم يلتزم بالقرارات الدولية، فكان لليونفيل ضحايا في الحرب الاخيرة وما قبلها ،كما حصل في قانا وغيرها حيث سقط تسعون شهيدا من الاطفال في مقر القوات الدولية. ويكفي لهذه التصرفات ان تعطي صورة لهذا العدو ،في حين ان بعض القوى الدولية تعتبر ان هذا العدو يدافع عن نفسه”.
وقال الخطيب “لقد التزمنا بالقرار الدولي وانسحبت المقاومة وتسلم الجيش اللبناني السلاح واجبر على تدميره، لانهم يرفضون اي سلاح يهدد اسرائيل. وانت ترون اليوم ما يفعلونه في فلسطين. نحن حريصون على سلطة الدولة اللبنانية، لكن الدولة غير قادرة على الدفاع عن ارضها ولا يسمح لها بذلك، فكيف يريدون منا ان ننزع السلاح وهو وسيلتنا للدفاع عن انفسهنا”.
واكد ان “إسرائيل لا تخفي نيتها بتحقيق إسرائيل الكبرى ومن ضمن ذلك جنوب لبنان. ونحن حريصون على التعاون بين اليونيفيل والجيش اللبناني لضمان الامن في المنطقة”.
في سياق منفصل، استقبل الخطيب وفد المركز المريمي للحوار بين الاديان برئاسة الاب وسام ابو ناصر وضم الوفد الممثلين عن الطائفة السنية وطائفة الموحدين الدروز والاب ايلي صادر وعلي السيد قاسم ممثلا المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى.
واشار الاب ابو ناصر الى ان “وقد تسنى لنا اطلاعكم على هوية المركز المريمي لحوار الأديان في لبنان والتابع للأكاديمية الحبرية المريمية في الفاتيكان، والغرض من انشائه، والمؤتمرات المنوي عقدها مستقبلا، وأهمها، المؤتمر المريمي العالمي الذي سيعقد في الفاتيكان ابتداء من الثاني من أيلول القادم ولغاية السابع منه، وبعد أن زودتمونا ببركتكم الأبوية وشجعتمونا على تمتين أواصر التواصل مع الجميع والتمسك وبالحفاظ على فسيفساء المجتمع اللبناني والتنويه بأهميتها”.
