صدر صاحب ومدير مكتبة السلام – الهرمل إسلام طه البيان الاتي:
إزاء ما يتم تداوله عبر بعض المواقع الإلكترونية ومنصّات التواصل الاجتماعي وعدد من القنوات الإخبارية، بشأن مسؤوليتي المزعومة عن طباعة اليافطة التي عُلّقت في الهرمل وتضمّنت إساءة إلى دولة رئيس الحكومة الأستاذ نواف سلام، والذي نكنّ له كامل الاحترام لموقعه وتاريخه، يهمّنا توضيح ما يلي:
1. إنّ ما يُشاع حول توقيفي أو اعتقالي هو خبر عارٍ من الصحة تمامًا، إذ إنني حرّ طليق ولم يتم توقيفي من أي جهة.
2. لا علاقة لمكتبة السلام، من قريب أو بعيد، باليافطة المشار إليها، ولم نُكلّف أو نشارك في طباعتها بأي شكل من الأشكال.
3. ندعو جميع وسائل الإعلام والزملاء الصحافيين والناشطين على المنصّات الإلكترونية إلى توخّي الدقّة والالتزام بالمصداقية المهنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات، والتأكد من صحة الأخبار من مصادرها الرسمية، لا سيّما الجهات الأمنية والقضائية المختصة.
إننا إذ نضع هذا البيان بين أيدي الرأي العام، نؤكد تمسّكنا بالشفافية واحترامنا الكامل للمؤسسات الدستورية وللمقام الذي يمثله دولة رئيس الحكومة.
