وفي تقرير يعكس تغطية ميدانية، اشارت الوكالة الى أن “في الأحياء المزدحمة والخيام المنتشرة بين أنقاض المباني، لا حديث للسكان سوى عن العملية العسكرية المحتملة، النقاشات الحذرة تنتقل من بيوت مهدمة إلى المجالس الصغيرة وحتى إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث يسود شعور بالقلق الجماعي مما قد تحمله الأيام المقبلة”.

ولفتت الى ان “وردة غبن، 45 عاما، نازحة من بيت لاهيا شمال القطاع، تجلس أمام خيمتها غرب غزة تحت حرارة خانقة، وتصف ما يعيشه السكان بأنه “خوف يطبق على القلوب”، وتقول “غزة هي الملاذ الأخير، ولا طاقة لنا على نزوح آخر”.