ولفت السيد إلى أنه “لو أن أركان الدولة قالوا مثل هذا الكلام في جلسة إقرار الحكومة للورقة الأميركية في 7 آب، لكانوا وفروا على لبنان كل هذه التشنجات، ولكن كما العادة كان همهم تلبية الشروط على العمياني على حساب الواقعية والسلم الوطني، وبعدها راح كل منهم يتملص ويرمي بالمسؤولية على الآخر وصولًا إلى الجيش”.

وختم بالقول: “رب ضارة نافعة، إذا صدقت النوايا وظهرت الأفعال”.