المصور المبدع نبيل إسماعيل “رصد” حركة وجه الرئيس نواف سلام لدى استقباله لاريجاني وقد بدا متجهماُ وكتب التالي على صفحته – “فيسبوك”:
يبدو أن الكاميرا التقطت ما أرادا أن يُظهرا.
بدا لعدسة كاميرتي أنّ اللقاء بين رئيس الحكومة القاضي نواف سلام وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، كان خاليًا على الأقل تحت ضوء الكاميرات من أي بادرة ودّ أو دفء في الملامح. جلس الرجلان متقابلين، لكن المسافة بينهما بدت أكبر من تلك التي تفصل المقاعد، فالصمت كان سيد الموقف، والعيون تتفادى التقاء النظرات.
كان المشهد يوحي في لحظات التقاط الصور، بجو رسمي جاف، يفتقر إلى الإشارات الصغيرة التي عادةً ما تخفف من حدة اللقاءات السياسية.
🔹ملاحظة: خلافا للصورة المنشورة نشر لاريجاني على منصة “X” صورة ضاحكة له ولسلام وقد امسك بيده وهو يهم بمغادرة السرايا
