لجنة الدعوة والمساجد وحماية التراث في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى تزور مؤسسات محمد خالد الاجتماعية في بيروت

قامت لجنة الدعوة والمساجد وحماية التراث التابعة للمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى بزيارة إلى مؤسسات محمد خالد الاجتماعية، حيث كان في استقبالهم رئيس عمدة المؤسسات الدكتور وسيم شفيق الوزان، والمدير العام للمؤسسات الشيخ الدكتور أحمد دندن، بالإضافة إلى مدراء الأقسام.

وشارك في الزيارة من لجنة الدعوة:
– رئيس اللجنة فضيلة الشيخ مظهر الحموي.
– الشيخ الدكتور زياد الصاحب.
– المهندس وسيم مغربل.
– الدكتور أحمد الأمين.

كما حضر اللقاء أمين عام المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى القاضي خضر زنهور، وأمين سر المجلس الشيخ الدكتور جميل ترجمان.

كلمة رئيس اللجنة
افتتح اللقاء فضيلة الشيخ مظهر الحموي مرحباً بالحضور، مؤكداً على أهمية التعاون بين اللجنة والمؤسسات، ومشيراً إلى أن الخطة الاستراتيجية الدعوية ستُسهم، بإذن الله في تحقيق النفع للمؤسسات وأهلها والمستفيدين منها.

كلمة مقرر اللجنة
ثم تحدث مقرر اللجنة الشيخ الدكتور زياد الصاحب، موضحاً أن جميع مؤسسات الدار معنية بالدعوة إلى الله من خلال إداراتها ومناهجها وكوادرها البشرية، مؤكداً أن رسالة الدعوة واجب على كل فرد بحسب موقعه وقدرته.

كلمة رئيس العمدة
بدوره، رحب رئيس العمدة الدكتور وسيم الوزان بأعضاء اللجنة، مؤكداً أن المؤسسات تحرص على تبني مفهوم الدعوة ورسالته ضمن أهدافها وأنشطتها.

عرض الخطة الدعوية
قدم المهندس وسيم مغربل الخطة الدعوية الشاملة، والتي تضمنت 41 بنداً، موزعة على المحاور التالية:

1. الاستراتيجية الدعوية:
– ضرورة وضع “استراتيجية دعوية” في لبنان.

2. العناوين الثقافية للطرح الدعوي:
– التحديات في الأمة والشأن العام.
– المفاهيم الإسلامية.
– العبادات والأعمال.
– الأخلاق والمجتمع.

3. الشرائح المستهدفة وأولوياتها:
– خصائص الخطاب الدعوي.
– تحديد المؤسسات والأنشطة الدعوية.
– دور كل مؤسسة في التنفيذ.
– آليات المتابعة والتقييم.

ختام اللقاء
اختتم اللقاء الدكتور أحمد الأمين بتأكيده أن الاستراتيجية الدعوية تشكل إطاراً موحداً لجميع مؤسسات الدار، مشيراً إلى أن لكل مؤسسة هوية بصرية خاصة، لكنها تندرج ضمن هوية الجسد الواحد الذي يتكامل في أدواره. كما أكد أن الأهداف المنبثقة من هذه الخطة ستُسهم في صياغة رؤية ورسالة موحدة تعزز العمل الدعوي المشترك.

Exit mobile version