واشار عيسى بعد اللقاء الى ان “كان لدينا لقاء مثمر جدا مع سلام، وبصراحة هذا يوم جديد للبنان، ولقد سجل العديد من التقدم في الأيام الماضية، ونحن نتحدث عن ولادة جديدة للبنان وعن الاعمار واعادة الإعمار اكان في الجنوب او في كل لبنان، وعن الاحتياجات العديدة في قطاعات مختلفة مثل الكهرباء والمياه، وكيف يمكن للولايات المتحدة مع شركاء لها في اوروبا والخليج ان نعمل معا وسريعا من أجل تحقيق ذلك، وبحثنا في المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، وإعادة هيكلة المصارف والعديد من المواضيع، ولكن كل هذه الأمور لما كانت لتحصل لولا وجود حكومة فعالة وموحدة”.
وردا على سؤال حول ما هو تعليقك على قرار اسرائيل بالسيطرة على غزة؟ اوضح اننا “لم نتحدث عن أي موضوع خارج الإطار اللبناني. وما يميز الأوضاع لدى الفلسطينيين عن الأوضاع في لبنان هو أن للبنان حكومة فعالة وقادرة ان تحكم وأن تؤمن سلامة المواطنين اللبنانيين والأمن بالنسبة لإسرائيل”، لافتا الى انني “ساغادر الى مصر لاجراء محادثات تتعلق بغزة وخصوصا للمساعدة الإنسانية. هناك حاجات انسانية في لبنان ولكنها اكثر الحاحا في غزة. وقد اعلن الرئيس الاميركي ترامب عن تخصيص مساعدات انسانية لغزة”.
وعن رأيه بما قاله حزب الله بأنه لن يسلم سلاحه قال:”ان المجلس الوزراء اللبناني اتخذ قرارا بهذا الشأن، وهذا هو قرار الذي صادقت عليه الحكومة، وقرار الحكومة يستند الى اتفاق عقد عام 1989 وينص على تسليم كل الميليشيات سلاحها، وهذا ما تحاول القوات المسلحة اللبنانية القيام به، واعتقد بأن كل مواطن لبناني مخلص يود ان يرى السلاح في يد الدولة اللبنانية، واعتقد بان اي لبناني صالح يود ان يتأكد من تسليم السلاح، واتوقع بان يكون التسليم طوعيا، ولكن هذا قرار انخذته الحكومة اللبنانية، واعتقد بإن الحكومة موحدة حول الحاجة الى تطبيقه، ونعتقد ان الجيش اللبناني سيقوم بما هو مطلوب منه في نهاية آب”.
وردا على سؤال حول ان كان متفائلا بمستقبل لبنان، قال عيسى “انا لبناني، وصديقي نجاد لبناني، ونحن أيضا اميركيين، واذا كنت لبنانيا فانت متفائلا، واذا كنت لبنانيا فأنت تعرف بأننا انتظرنا منذ عقود للحصول على الفرص التي نتمتع بها الأن. نعم انا ارى الان ولادة جديدة للبنان وهذا السبب الذي حملني لاتي الى هنا الآن، والقرارات التي اتخذت الان لم تتخذ منذ عقود، وأومن بشدة بأن هذه القرارات ستتحقق”.
في سياق منفصل، استقبل سلام عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ وامين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر.
واشار الصايغ الى اننا “طرحنا بشكل اساسي موضوع المساجين السوريين في السجون اللبنانية الذين يشكلون اكتظاظا كبيرا، وهناك مطالبة سورية بمعالجة جزء من هذا الموضوع الذي يمكن معالجته ، وبالطبع فان الأمر بحاجة الى برتوكولات معينة بين الحكومتين اللبنانية والسورية، وتابعنا الموضوع مع دولة الرئيس الذي يوليه اهتماما ، ووعد بمراجعة الأمر وتكليف وزير العدل بمتابعة هذا الموضوع مع الجانب السوري، بما يحفظ الوضع الصحي في في هذه السجون وبما يكفل تحسين العلاقات اللبنانية – السورية التي تطالب بهذا الموضوع”.
كما استقبل الرئيس سلام النائب ندى البستاني والنائب السابق ادي معلوف وعرض معهما الاوضاع العامة.
