ولفت، في تصريح لإذاعة “النور”، إلى أنّ “هناك طائفة بأمها وأبيها تتعرض للعدوان وموقف الحكومة اللبنانية أعطى الشرعية للعدوان على هذه الطائفة، فهل تريد الحكومة قلب المعادلة مع جعل سلاح المقاومة مطلبًا لها وتبرئة العدو الإسرائيلي؟”.
وقال: “نحن الذين دعونا منذ البداية للوقوف خلف الدولة ورئيس الجمهورية جوزاف عزن، لإعادة بناء الدولة، وهذا هو خطابنا، لكن المستهجن أن الموقف الرسمي الوطني الواحد بإدانة العدو الإسرائيلي انقلب باتجاه إدخال البلد في فتنة داخلية”.
وشدد الخطيب على أنّه “خلال الجلسة التي ترأسها رئيس الجمهورية الثلاثاء، كان من المفترض بالرئيس رفع هذه الجلسة تجنبًا لحدوث انقسام في مجلس الوزراء والبلد، لكن الموقف كان مستهجنًا”.
وذكر الخطيب أنّ “المطلوب اليوم موقف قويّ وصلب. قرار الحكومة بشأن السلاح ناتج من الضغوطات والخوف من الخارج، ونحن لا نريد إعمارًا إذا كان الثمن الخضوع والاستسلام”.
وأشار إلى أنّ “شعبنا مستعدّ بنفسه لأن يعيد بناء قراه الجنوبية ولسنا بحاجة إلى مساعدات خارجية إذا كانت سترهن قرارنا السياسي لها، فنحن لن نقبل بذلك، ولبنان ليس قاصرًا عن أن يحمي أرضه ويعيد البناء”.
وذكر أنّ “من حق إيران التي دعمت المقاومة في المنطقة دون أن تتدخل في السياسات الداخلية، أن يقول وزير خارجيتها (عباس عراقجي) ما يشاء، لا سيما أن موقفه الداعم للمقاومة ليس جديدًا”.
ولفت الخطيب إلى “أننا نعوّل على جيشنا الوطني وقيادته التي أثبتت في مواقفها أنها وطنية ولا يمكن أن تدخل في إشكالٍ داخلي أو صدام مع بيئة المقاومة”.
