إتهمت حكومة غزة إسرائيل باتباع سياسة “هندسة الفوضى والتجويع” في حق سكان القطاع، وذلك بعد استشهاد 20 مدنيا وإصابة العشرات في حادثة انقلاب شاحنة مساعدات غذائية في المحافظة الوسطى.
وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أوردته “روسيا اليوم”، أن “الاحتلال أجبر الشاحنة على المرور عبر طرق غير آمنة سبق أن تعرضت للقصف، ما أدى إلى وقوع الحادث وسط تجمع مئات المدنيين الذين ينتظرون المساعدات منذ أسابيع، في ظل إغلاق المعابر ومنع إدخال المواد الأساسية بشكل منتظم”.
وحمل “الاحتلال والدول الداعمة له، وعلى رأسها الولايات المتحدة، المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية التي تطال أكثر من 2.4 مليون فلسطيني”، واصفاً ما يجري بأنه “إبادة جماعية مكتملة الأركان” وفق القانون الدولي.
ودعا “المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لفتح المعابر بشكل كامل وآمن، وضمان تدفق المساعدات الغذائية والطبية والوقود دون عراقيل أو اشتراطات سياسية”، محذرة من أن “الوضع في غزة تجاوز كل الخطوط الحمر”.
من جهته رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات الى الصحافيين، أن يفصح عما إذا كان يؤيد أو يعارض سيطرة إسرائيل المحتملة على غزة عسكريا، موضحا أن “تركيز إدارته ينصب على زيادة وصول الغذاء إلى القطاع الفلسطيني”.
أضاف: “أعلم أننا هناك الآن نحاول إطعام الناس. في ما يتعلق ببقية الأمر لا يمكنني القول حقاً، سيكون ذلك متروكاً إلى حد كبير لإسرائيل”.
