وركّز فرنجيّة على أنّ “ما نحن بحاجة إليه، هو حصر السّلاح بيد الدّولة والجيش، وإعادة تكوين الجيش بدءًا من واقع العسكريّين إلى العتاد والسّلاح، ما يمكّن هذه المؤسّسة فعلًا من حماية لبنان وحدوده مع إسرائيل، كما حمايته من كلّ المخاطر الممكنة”.
ولفت إلى أنّ “حماية لبنان من إسرائيل والتطرّف والتحديات والمخاطر ومن بعض اللبنانيين الذين تغرّهم الطائفية والفئوية، لا تكون سوى بتقوية الدولة ومؤسساتها”، موضحًا أنّ “هذه الخطوة تتطلب التحلي بالصبر والشجاعة، كما تتطلب أن نناقش واقعنا بصراحة ومن دون أيّ مواربة ومن دون أي محاولة لخداع اللبنانيين المقيمين والمغتربين”.
وأضاف فرنجية: “من حق المودعين في لبنان أن تصارحهم الدولة بشفافية مطلقة وتعلِمُهم ما مصير ودائعهم، كما من حق كلّ اللبنانيين أن تقدّم لهم الدولة التطمينات حول واقع البلاد الأمني”.
ورأى أن “أمام الطاقات الإغترابية والمؤثرين من المغتربين في لبنان وفي المجتمعات الإغترابية، يمكن القول أنّ واقعنا اللبناني وأزماتنا المتتالية، التي آخرها ما عشناه وما زلنا نعيش منذ الـ 2019، أدّى ومع الأسف إلى هجرة عدد كبير من اللبنانيين، لكن وفي الوقت نفسه لا بد من الاعتراف أن هذه الطاقة الاغترابية هي التي ساندت لبنان ومكّنته من الاستمرار، فلبنان لا ينهار وذلك بفضل كل من يسانده ويدعمه وفي الطليعة بفضل دعم المغتربين الذين لم يتخلّوا يوما عن بلدهم وأهلهم على الرغم من كلّ الضغوطات”.
