وتوجّه بالشكر إلى” جميع الجهات التي ساهمت في إنجاز هذا الاستحقاق الوطني، الذي دمج بين مشروع وزارة العدل والمقترح النيابي، بعد تجاوز الكثير من العقبات”.

وشدّد على أن” هذا القانون، رغم أهميته التأسيسية، وأنه خطوة مفصلية إلا أنه لا يمكن أن يحقق إستقلالية القضاء​ وحده، ويعتمد أيضا على القضاة أنفسهم ولديه كل الثقة بهم”.

وختم متوجها إلى القضاة، ومؤكّدًا أن “هذا القانون لا يحميهم فقط من التدخلات السياسية، بل يُحمّلهم مسؤولية تاريخية في الحفاظ على الحياد ومواجهة الضغوطات وصون العدالة بحكمة وتجرد، لأن القضاء العادل والمستقل هو أساس قيام دولة القانون والمؤسسات”.