كما دعت الرابطة المحقّق العدلي الى أن “يمارس صلاحياته في الادعاء من دون قيد أو تحفظ وأن يثابر على وحدة الملف الجنائي بحق جميع المعنيين والمسؤولين. فلا يعمد الى تجزئته وشرذمته، لاسيما أن صلاحيته في النظر فيه هي ذات طابع موضوعي وشمولي تتناول المدنيين على اختلاف فئاتهم ومناصبهم ووظائفهم السياسية والقضائية والعسكريين على اختلاف مراتبهم”.

ورأت أن “الدولة اللبنانية هي الضامنة والمسؤولة بالمال تجاه أهالي الشهداء والمصابين والمتضررين بأي وجه كان من تفجير مرفأ بيروت عن الأفعال الجنائية التي ارتكبها الموظفون والمسؤولون الدستوريون والأمنيون والقضائيون التابعون لها”.

كذلك دعت للمشاركة في “الصلاة لراحة نفس الضحايا وبلسمة جراح المصابين”، لافأننا امام عهد جديد وحقبة سياسية جديدة وظروف إقليمية مستجدة تحرّرت فيها البلاد من أكثر من وضعية ومن أكثر من سرديّة، حتى باتت العدالة فيها أقرب منالاً. وهي في هذه القضية بيد المحقّق العدلي حصراً. حيث أحداً لا ينازعه سلطته ولا يمكنه أن ينتقصه منها.