
خرجت السيارة التي تقل نعش الفنان زياد الرحباني من مستشفى خوري في الحمرا ، وتشق طريقها وسط التصفيق والزغاريد ورش الزهور.
وكان محبو زياد تجمعوا أمام المستشفى، منذ الصباح، تمهيداً لوداع رسمي وشعبي للفنان، وقد توافدوا، منذ ما قبل الثامنة، استعدادًا لمرافقة نعشه الى المحيدثة – بكفيا، حيث يحتفل بالصلاة لراحة نفسه عند الرابعة من بعد الظهر في كنيسة رقاد السيدة.
تقبل التعزية قبل الدفن وبعده في صالون الكنيسة بدءا من الحادية عشرة من قبل الظهر لغاية السادسة مساء. ويوم غد الثلثاء في صالون الكنيسة، بدءًا من الحادية عشرة من قبل الظهر لغاية السادسة مساء.