إجماع دولي على الورقة الاميركية: هل يسمع لبنان النصيحة؟

نقلت وكالة الانباء المركزية عن مصادر سياسية مطلعة قولها ان رئيس الحكومة نواف سلام سيسمع خلال لقائه بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس نصيحة بالسير بالورقة الأميركية وبوضع جدول زمني لعملية حصر السلاح بيد الدولة وبالانتقال في هذا الملف من الكلام والنوايا الى الافعال الجدية، وذلك لتحصين الاستقرار وقطع الطريق امام احتمال عودة التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد لبنان، خاصة أن الموفد الاميركي توم برّاك لم يخف امس في حديث مع عدد من الصحافيين في المطار، أن “مصير” لبنان ستحدّده الى حد كبير إسرائيل، اذ قال ردا على سؤال “لا توجد مهلة مفتوحة لذلك، وجيرانكم هم من يحددون الجدول الزمني وليست الولايات المتحدة”.

وقالت ان هناك  إجماع أميركي – سعودي- فرنسي على الورقة الأميركية، اي ان هناك تبنّياً دوليا، عربيا – غربيا، لبنودها حيث يراها العالم خشبة خلاص للبنان وضرورة ملحّة لتعزيز مناعته وحمايته من الاخطار وايضاً لتبقى الرعاية الخارجية له موجودة. فمساعدته مالياً واقتصادياً وفي إعادة الإعمار من قِبل أشقائه، لن يحصل قبل حصر السلاح لانها خطوة تؤكد ان بات في لبنان دولة فعلية..

زختمت بالسؤال: هل سيأخذ لبنان الرسمي بالنصيحة الأميركية – السعودية – الفرنسية قبل فوات الأوان، ام سيبقى على موقفه الأقرب الى موقف حزب الله؟

Exit mobile version