ودعا فضل الله إلى “عدم الانجرار وراء الخلافات والانقسامات والصّراعات المذهبيّة والطّائفيّة الدّاخليّة، لأنّها تُفقد الأمّة بوصلتها وتُبعدها عن عدوّها الحقيقي”، مركّزًا على أنّه “لا يمكن بناء وطن بعقليّة الانغلاق ورفض الآخر”. ودعا إلى “توحيد الطّاقات والإمكانات ومواقع القوّة، كي نكون قادرين على مواجهة كل التحدّيات والضّغوط المفروضة على هذا الوطن”.

من جهته، أشاد نائب رئيس الحزب “السّوري القومي” وائل الحسنية، بـ”مواقف فضل الله الوطنيّة، واعتداله، ونهجه الوسطي”، معربًا عن استغرابه من “بعض الفتاوى الّتي تدعو إلى التكفير والقتل، والّتي لا تخدم سوى المشروع الصّهيوني التقسيمي للمنطقة”. وشدّد على “ضرورة تضافر الجهود كافّة لنصرة القضيّة الفلسطينيّة، في ظل ما تتعرّض له من جرائم وحصار وتجويع، لم تُحرّك -للأسف- مشاعر كثيرين من أبناء هذه الأمّة”.