أعلنت الرئاسة السورية، في بيان: “وقفاً شاملاً وفورياً لإطلاق النار ،حرصاً على حقن دماء السوريين، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامة شعبها”.
واهابت بالجميع “فسح المجال أمام الدولة السورية، ومؤسساتها وقواتها، لتطبيق هذا الوقف بمسؤولية، بما يضمن تثبيت الاستقرار ووقف سفك الدماء”.
ودعت “جميع الأطراف، دون استثناء، إلى الالتزام الكامل بهذا القرار، ووقف كافة الأعمال القتالية فوراً في جميع المناطق، وضمان حماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق”.
اضاف البيان: “بدأت قوات الأمن بالانتشار في عدد من المناطق لضمان تنفيذ هذا الاتفاق، والحفاظ على النظام العام، وضمان حماية المواطنين وممتلكاتهم”، وحذر من “أي خرق لهذا القرار، وسيُعدّ ذلك انتهاكاً صريحاً للسيادة الوطنية، وسيواجه بما يلزم من إجراءات قانونية وفقاً للدستور والقوانين النافذة”.
ونقلت وكالة “سانا” عن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا تاكيده “بدء قوى الأمن الداخلي وبتوجيهٍ مباشرٍ من رئاسة الجمهورية، بالانتشار في السويداء في إطار مهمةٍ، هدفها حماية المدنيين ووقف الفوضى”.
وشدد على أن “الدولة بكل مؤسساتها، ماضيةٌ في مساعيها لاستعادة الأمن والاستقرار في السويداء”.واكد ان” قوى الأمن ستسخّر كل طاقاتها سعياً لوقف الاعتداءات وحالة الاقتتال، وإعادة الاستقرار إلى المحافظة”.
