وإذ أكد أنه يسعى من خلال الاتصالات اللازمة مع المعنيين للتوصل إلى وقف هذا المسلسل المتكرر، شدد الحزب التقدمي الإشتراكي على ضرورة التوصّل إلى حلّ سلمي برعاية الدولة السورية، يضمن الاستقرار و​الأمن والسلم الأهلي​ في جميع أراضي الجمهورية العربية السورية، وبمشاركة كل مكونات الشعب السوري وبالتعاون مع الدولة السورية.

ورفض الحزب، بشكل قاطع، كل الدعوات المطالِبة بتوفير الحماية الدولية، من أي جهة أتت، ويشدد على أن مسؤولية الأمن والحماية تقع حصراً على عاتق الدولة السورية دون سواها.