ولفت سريع إلى أنّ “استهداف السفينة المذكورة جاء بعد قيام الشركة التي تتبعها والسفينة نفسها باستئناف التعامل مع ميناء أم الرشراش، في انتهاك واضح لقرار حظر التعامل مع الميناء المذكور، وجاء كذلك بعد أن رفضت السفينة النداءات والتحذيرات من قبل القوات البحرية اليمنية​”.

وأكّد أنّ القوات المسلحة اليمنية “مستمرة في منع حركة الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي، وتجدد تحذيرها لكافة الشركات التي تتعامل مع موانئ فلسطين المحتلة، بأن سفنها وطواقمها ستتعرض للاستهداف في أي منطقة تطالها القوات المسلحة، وبغض النظر عن وجهة تلك السفن، وحرصا منا على سلامة السفن وطواقمها، فإننا نكرر تحذيرنا للشركات والدول من مغبة التعامل مع الكيان الصهيوني، وإرسال سفنهم إلى موانئ فلسطين المحتلة”.

وأضاف “إن هذا الموقف هدفه إجبار العدو الصهيوني ومن يقف خلفه على رفع الحصار عن إخواننا في غزة، ووقف العدوان عليهم، وإنهاء حرب الإبادة المستمرة بحقهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع”، وقال: “مستمرون في عملياتنا العسكرية الإسنادية للشعب الفلسطيني المظلوم، ولمقاومته الأبية التي تدافع عن كل الأمة، حتى وقف العدوان على غزة، ورفع الحصار عنها”.