واضاف القصيفي، “اعذر انقطاعي عنك طوال السنوات، لاني لم اكن لأحتمل رؤيتك بالحال التي كنت عليها، بعدما كانت الحياة ملء برديك تتدفق كما السيل. آثرت أن ابقي في ذاكرتي وباصرتي صورة الشاب الذي امضيت معه سنوات لا تنسى، كانت مسبوكة بالمودة والاحترام والاخلاص. رحمك الله رحمة واسعة، وسيبقى ذكرك دائما لدى الحديث عن “الاوادم” الذين أطاح الحظ العاثر بطموحاتهم واحلامهم الكبيرة”.