وشدد على أن ” لبنان كان ولا يزال وطن للحوار الدائم ومن الواجب الحرص على استمراره بهاذين الدور والصفة. جميع أبنائه يعيشون على أرض واحدة وتجمع بينهم ثقافة حياة مشتركة على الرغم من تركيباته القائمة على التنوع والتعدد”، مضيفا :” نعول على حكمة الراعي وحكمته ومكانته المتقدمة وطنياً وروحياً في إطلاق دينامية حوار وتواصل بعيداً من التجاذبات السياسية الضيقة الأفق والمعقدة والمتداخلة، لأن لا قيامة للبنان من دون نقاش جاد وهادف يحترم الحق في الاختلاف وقبول الآخر والرغبة بالتوافق على النقاط الجامعة التي تحتضن تحت خيمة وطن الأرز التي ارتضيناه جميعاً وطناً نهائياً لجميع أبنائه”.