الامن العام اللبناني حجز العسكريين في المراكز الحدودية لتأمين سير العمل وتسهيل معاملات مغادرة آلاف السوريين الى ديارهم في عيد الأضحى

إزدحام كبير على المعابر الثلاثة المصنع والقاع والعريضة الذي اعيد فتحه

“يللي بحياتو من سنين ما راح سوريا اليوم رايح”.

عبارة ترددت بكثرة على الحدود اللبنانية – السورية امس واليوم سواء في منطقة المصنع او القاع او العريضة في الشمال بعد ان اعيد فتحها على الجانبين، اللبناني والسوري، بعد إغلاقها لأشهر إثر تعرضها لغارات إسرائيلية وامتناع النظام الجديد في سوريا عن تشغيلها على الرغم من إصلاحها.

من الطبيعي والحال كذلك ان تشهد المعابر الثلاثة ازدحاما كبيرا، خصوصا ان عددا كبيرا من السوريين الذين مضى على وجودهم في لبنان ما يقارب الاثني عشر عاما قرروا التوجه إلى سوريا دفعة واحدة لتمضية عطلة عيد الأضحى المبارك.

من هنا ومع توقع تواصل ارتفاع عدد السوريين المقيمين في لبنان الذين يرغبون بالانتقال الى بلادهم، تحسب الامن العام اللبناني للأمر فاتخذ تدابير اضافية لمواكبة هذا الضغط الهائل على المعابر الحدودية العاملة فقط في العريضة والقاع والمصنع.

وعلم “الانتشار” ان من جملة الاجراءات حجز العسكريين في المراكز الحدودية المذكورة بنسبة ٧٥ في المئة، لتأمين سير العمل وتسهيل معاملات المغادرة بالسرعة الممكنة. مع الاشارة الى ان سبب الأزدحام يعود الى عودة الاوضاع الى طبيعتها في سوريا، ورغبة الكثيرين من ابنائها، الذين كانوا يخشون العودة اليها، بزيارة قراهم واهلهم.

Exit mobile version