دعا عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى، في حديث الى وكالة الانباء المركزية الى عدم التشكيك في حرص الرئيس نبيه بري على البلد بجميع مكوناته السياسية والطائفية .
وقال موسى انه من هذا المنطلق كان له الدور الفاعل في التقريب بين رئيس الجمهورية وحزب الله والناصح بان يكون الحديث او الحوار بالمباشر بينهما في موضوع ترتيب السلاح وفاقا للقرار 1701 الذي يلتقي الجميع في الداخل والخارج على تطبيقه .
وإعتبر ان التباين القائم يبقى في كيفية وضعه موضع التنفيذ الكامل وفي سبل الوصول الى ذلك ، الامر يتطلب معالجته بحكمة ووعي داخلي وفي ظروف ملائمة ترتكز الى برنامج أولويات تأخذ بالاعتبار التزام إسرائيل بوقف النار وتطبيق القرار 1701 ، وتاليا انسحابها من النقاط الخمس التي تحتلها وتسوية النقاط الحدودية الخلافية واستعادة الاسرى .
وتابع انه من هنا كان كلام الرئيس بري لجهة استعمال السلاح كورقة ضغط من اجل الزام إسرائيل بالشرعية الدولية التي لا تقيم لها اعتبارا. لا سيما وان انسحابها من الجنوب هو مفتاح الحل ليس لقضية السلاح وحصره بيد الدولة وحدها انما لكثير من الملفات الأخرى الممهدة لاعادة اعمار الجنوب وعودة المهجرين الى قراهم ومنازلهم التي دمرتها اسرئيل على امتداد الأراضي اللبنانية ، وانطلاق ورشة النهوض في البلد .
