وعن رأي “حماس” بشأن عزم لبنان على تجريد المخيمات الفلسطينية من سلاحها، أجاب طه: “كما هو معلوم، المسألة برمّتها ليست جديدة والنقاش حولها قديم ومستفيض وقد اتخذ أشكالاً شتى، وسبق لكل الجهات الفلسطينية المعنية (فصائل وقوى) أن أكدت مرارًا أنّها منفتحة على البحث والتحاور”.
وشدد طه على أن “استقرار لبنان ووحدته وتعافيه أمر يهم كثيراً الفلسطينيين، إذ نعتبره عامل دعم لنضال الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه وفي مقدمها حق العودة”.
وأضاف “من هذا المنطلق نجدد مطالبتنا بالعمل الجاد لبناء استراتيجية لبنانية – فلسطينية حقيقية تطمئن كل الشعب اللبناني وتضمن الحقوق المشروعة للاجئين في لبنان، إدراكًا منا أننا كلاجئين ندرك أن لنا حقوقاً وعلينا أيضاً واجبات”.
وخلص طه بالقول “يهمّنا أن نكرر اليوم وغدًا أن الفلسطينيين في لبنان جاهزون تمامًا لأي حوار مع الدولة اللبنانية لبحث كل النقاط العالقة وللوصول إلى الأهداف الواضحة المعروفة”.
