وأكد كذلك التزام لبنان بالحلول السلمية والدبلوماسية، وبتنفيذ القرار 1701 بكافة بنوده ومندرجاته تنفيذاً كاملاً وشاملاً، مشدداً على أن المؤسسات الأمنية اللبنانية الشرعية، لا سيما الجيش اللبناني، مصممة على تحقيق هذه المهام الوطنية.

ودعا رجي المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل وقف اعتداءاتها، وإلزامها بالانسحاب الفوري والكامل وغير المشروط من جميع الأراضي اللبنانية، والعودة إلى اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1949.

كما جدّد دعم لبنان الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في إقامة دولته المستقلة، ورفض تهجير الفلسطينيين أو توطينهم في بلد آخر.

وعبّر رجي عن رفض لبنان لأي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية، مؤكداً التزامه بسياسة الحياد الإيجابي، والاحترام المتبادل للسيادة والمصالح العربية المشتركة، والسعي لبناء شراكات استراتيجية مع الدول العربية ومنع أي تآمر على أنظمتها وسيادتها.

وختم بالإشارة إلى استعداد الدولة اللبنانية للتعاون مع الجمهورية العربية السورية من أجل إعادة النازحين، وضبط الحدود، ومعالجة الملفات العالقة بين البلدين، وعلى رأسها ملف المفقودين.