وركّز في تصريح، على أنّ “خطابي يوضح أيضًا أنّ بعض الجماعات ذات المصالح الخاصّة يعملون على التّلاعب بمسار الدّبلوماسيّة، من خلال تشويه سمعة المفاوضين وتحريض الإدارة الأميركيّة على تقديم مطالب متطرّفة”.

وأوضح عراقجي “أنّني معتاد على الأسئلة الصّعبة من الصّحافيّين أو الإجابة على مخاوف المواطنين العاديّين، ولكن تحويل خطابي الرّئيسي إلى جلسة أسئلة وأجوبة مفتوحة، سيُحوّل الحدث إمّا إلى نقاش عام، وهو ما لا أقبله، أو سيكون غير مُرضٍ لجمهور ربّما يبحث عن تفاصيل حول مسار المحادثات”.