لحظ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن على الدول الأوروبية أن تتخذ سريعا “قرارا مهما” بشأن “إعادة فرض العقوبات” على إيران، في تصريحات اليوم، عشية جولة ثانية من المباحثات بين واشطن وطهران بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.
وقال روبيو، أثناء مغادرته مطار لوبورجيه قرب باريس عقب اجتماع مع نظراء أوروبيين، إن على هؤلاء “أن يتخذوا قرارا مهما قريبا جدا بشأن +آلية الزناد+، بشأن إعادة فرض العقوبات لأن إيران لا تفي بوضوح بالتزاماتها بموجب الاتفاق الحالي”، في إشارة الى اتفاق عام 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديا، على ما ذكرت وكالة “فرانس برس “.
وبالنسبة لأوكرانيا، قال روبيو إنه يأمل في أن يبقى الأوروبيون منخرطين في المباحثات التي تقودها الولايات المتحدة من اجل إنهاء النزاع في أوكرانيا.
واوضح لصحافيين في مطار لوبورجيه الباريسي: “نرغب في أن يبقوا منخرطين… أظن أن المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا يمكنها مساعدتنا في دفع العجلة في هذا الإطار للاقتراب من حل. رأيت أن أفكارهم كانت مفيدة وبناءة” خلال الاجتماعات التي عقدها معهم في باريس.
ورأى روبيو من الضرروي ان “نحدد في الأيام المقبلة” إن كان السلام “قابلا للتحقيق” في أوكرانيا مشددا على أن “الولايات المتحدة لديها أولويات أخرى”، كما ذكرت وكالة “فرانس برس”.
