مروحة اتصالات “خارجية” اميركية شملت بريطانيا والأردن والمغرب وروسية – إماراتية وبوغدانوف يصل دمشق

وصل، صباحاً، إلى العاصمة السورية وفد رفيع من وزارة الخارجية الروسية برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، بحسب “روسيا اليوم”.

ومن المقرر أن يجري الوفد الذي يضم المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرينتييف مباحثات مع رئيس الادارة العسكرية السورية أحمد الشرع ويلتقي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

وقال بوغدانوف: “إن الزيارة تأتي في سياق تعزيز العلاقات التاريخية بين روسيا الاتحادية وسوريا وفق قاعدة المصالح المشتركة”، مشددا على أن “روسيا حريصة على وحدة واستقلال وسلامة الأراضي السورية وتحقيق الوفاق والسلم الاجتماعي في البلاد”.

من جانبها أعلنت الحكومة البريطانية، في بيان، أوردته “رويترز”، ان وزير الخارجية ديفيد لامي تحدث مع نظيره الأميركي ماركو روبيو وقالا إنهما “يتطلعان إلى الاجتماع قريبا”.

وجاء في البيان: “رحب كلاهما بالفرصة السانحة للمملكة المتحدة والولايات المتحدة للعمل معا جنبا إلى جنب لمعالجة التحديات المشتركة مثل الوضع في الشرق الأوسط، والحرب غير المشروعة التي تشنها روسيا في أوكرانيا، والتحديات التي تمثلها الصين، والحاجة إلى تأمين منطقة المحيطين الهندي والهادي”.

وأجرى روبيو مكالمة هاتفية مع الملك الأردني عبد الله الثاني، وذلك بعد يومين من اقتراح الرئيس دونالد ترامب “بنقل فلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة”.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أوردته “روسيا اليوم”: “تحدث وزير الخارجية ماركو روبيو اليوم مع جلالة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن. وناقش الوزير والملك عبد الله تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن، وخلق مسار للأمن والاستقرار في المنطقة”.

أضاف البيان: “روبيو شكر الأردن على دعمه لوقف إطلاق النار من خلال دوره المتكامل في تقديم المساعدات الإنسانية عبر الممر الأردني، معربا للملك عبد الله عن التزام الولايات المتحدة تعميق الشراكة الثنائية القوية بين الولايات المتحدة والأردن والتي استمرت 75 عاما والتي تأسست على أهداف مشتركة للأمن والاستقرار الإقليمي”.

ولفت الى أن “روبيو والملك عبدالله الثاني ناقشا التطورات في سوريا وأكدا أهمية عدم استخدام سوريا قاعدة للإرهاب أو أن تشكل تهديدا لجيرانها”.

ووزعت سفارة المغرب في بيروت البيان التالي:

“في بيان صدر يوم الاثنين في واشنطن، عقب محادثة هاتفية أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج ناصر بوريطة، أبرز وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة لفائدة السلام والأمن الإقليميين والدوليين، مشيدا في هذا الإطار بقيادة جلالة الملك.

وأشار بيان المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إلى أن المباحثات بين الجانبين تناولت كذلك تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن الرهائن، وكذلك الدور الريادي للمغرب في إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.

كما أعرب رئيس الديبلوماسية الأميركية عن إرادة الولايات المتحدة تكثيف التعاون مع المغرب، بغية الارتقاء بالمصالح المشتركة في المنطقة ووضع حد للنزاعات، لاسيما في إطار اتفاقيات أبراهام.

وبحسب بيان الخارجية الأميركية، شدد روبيو وبوريطة، خلال هذه المحادثة، على أهمية تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين”.

في المقابل، بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، التطورات الإقليمية الراهنة وبخاصة الأوضاع في سوريا ولبنان، على ما أوردت وكالة أنباء الإمارات “وام”.

وذكرت أنّ “الوزيرين ناقشا عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالعلاقات الاستراتيجية والشراكة الشاملة بين البلدين الصديقين، وبخاصة في المجالات الثقافية والاقتصادية”.

Exit mobile version