وأكّدت في بيانّ، أنّ “المشكلة الفعليّة الّتي تواجه تأليف الحكومة، تكمن في كون الثّنائي الحزبي الشّيعي يتعامل مع التّأليف على غرار ما كان يفعله في المرحلة السّابقة، بتخيير الرّئيس المكلّف بين شروطه أو لا حكومة، وذلك على نسق مرشّحي أو لا رئاسة؛ فيما هذه الممارسة الانقلابيّة ولّت إلى غير رجعة”.

وشدّدت الدّائرة على أنّ “المطروح اليوم إمّا مشاركة هذا الثّنائي بشروط الدّولة أو البقاء خارجها، لأنّ قطار الدّولة انطلق، ولم يعد بإمكان هذا الثّنائي إيقافه ترسيخًا لمشروع دويلته على حساب الدولة اللبنانية​”.