ونوّه بـ”المسار الايجابي الذي يحيط بالواقع الحكومي، وبالرغبة المشتركة من جميع المكونات، للتعاون والتفاهم المأمول التي تقتضيه المرحلة”.
وأشاد بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان، وبما أعلنه عن “دعم فرنسي للدولة، وسعي لتنفيذ الالتزامات واحياء المشاريع السابقة واقامة مؤتمر للدعم، حيث الفترة واعدة، يحتاج فيها البلد الى مساعدة الدول الشقيقة والصديقة، للنهوض الاقتصادي والاجتماعي، وإعادة إعمار ما هدّمته الحرب الأخيرة”.
كما نوه جنبلاط بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس وبـ”جهود قوات اليونيفل وتضحياتها، لجهة المطالبة بتطبيق القرار 1701، الذي يحتاجه لبنان بمواكبة دولية، لوقف الأعمال العدائية التي ينفذها العدو الاسرائيلي، وانسحابه الكامل من الاراضي التي لا يزال يحتلها ضمن المهلة المحددة، ودعم الجيش لقيامه بالمهام المناطة به في بسط سلطة الشرعية بمنطقة القرار المذكور”.
