شريفة: لإنجاح الجلسة الرئاسية بتفاهم واضح

اعتبر إمام مسجد الصفا المفتي الشيخ حسن شريفة في خلال خطبة الجمعة، أن “التصريحات والبيانات والمقابلات، تدل على أن الجميع يريد الدولة وبناء مؤسساتها، لكن هذه الأقوال يجب أن تقترن بنوايا حسنة من خلال أفعال وطنية، اولها إنجاح جلسة انتخاب رئيس للجمهورية بتفاهم واضح وشفاف، بعيدا من المناورات التي تطيل أمد الفراغ، وبعيدا عن ترف الوقت الذي ليس لمصلحة أحد، خصوصا اننا في جو إقليمي متغير غير معلوم النتائج، وليس آخره النار التي تحضر بين باكستان وأفغانستان”.

وقال: “انه المشهد الدموي المرسوم من دول عظمى، لا ترى قيمة لانساننا ولا لاوطاننا، بل تتعامل معنا كأننا سلع تجارية أو وقود لسياساتهم التدميرية وأسلحتهم المكدسة، إنه لمشهد يستحق التوقف عنده والمطلوب من الجميع التأمل بعد طي صفحات الماضي المثيرة للتفرقة، فلبنان يحتاجه الجميع وهو محتاج إلى سواعد الكل”.

ودعا لكي تكون “بداية السنة، بداية تواضع تفضي الى تفاهمات منتجة، الرئيس بري والبطريرك الراعي في وسط الطريق بما خص جلسة الانتخاب الرئاسية، ونستعيد ثقة المجتمع الدولي وثقة المواطن الذي ضاق ذرعا من كلفة العيش الباهظة من فاتورة الكهرباء والماء وليس آخرها أقساط المدارس والجامعات والطبابة والاستشفاء”.
ودان “العربدة الاسرائيلية التي تعيث فسادا وتدميرا في قرى الجنوب، وما كانت الغارات في الليلة الماضية، الا دليلا يضاف الى سجل هذا العدو الحافل بالقتل والدمار”، مطالبا “اللجنة الخماسية بأن تقوم بدورها في لجم العدو ولا تكتفي بعدّ الخروقات”.
وانتقد إطلاق الرصاص في المناسبات، ووصفه “بالتبذير المبغوض وهو محرّم شرعاً، أحد مصاديقه إطلاق النار في الهواء مهما أختلفت العناوين، سواء كانت أفراح أو أحزان، وليس لرأس السنة خصوصية”، مطالبا الدولة بتشديد العقوبة على مطلق النار في الهواء”.
وتوجه الى الإدارة الجديدة في سوريا بالقول: “إن اشراك الاقليات في السلطة، هو عامل ايجابي لبناء سوريا الحديثة بعد حالات القمع ليست لصالح الصورة الجديدة التي يراد لها أن تظهر”، منوها “بالدور العربي الساعي لتقليص نقاط الخلاف من خلال الزيارات الكثيفة للمسؤولين اللبنانيين”.

Exit mobile version