بن غفير اقتحم الأقصى والخارجية الفلسطينية دانته وحذرت من مخططات الاحتلال التي تستهدف القدس ومقدساتها

قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير صباحا، اقتحام المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، في أول أيام ما يسمى عيد الأنوار “الحانوكاة” العبري.

وأفادت “وفا” أن عشرات المستعمرين بقيادة المتطرف بن غفير اقتحموا الأقصى، على شكل مجموعات، وذلك من جهة باب المغاربة، وأدَّوا طقوسًا تلمودية عنصرية في باحاته.

وأوضحت أن الاحتلال نشر وحدة خاصة في باحات الأقصى لتأمين الاقتحام، ومنع المصلين من الدخول تزامنًا مع اقتحام بن غفير.

واشارت إلى أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية في محيط البلدة القديمة من القدس، وعند أبواب المسجد الأقصى، وأعاقت دخول المواطنين لساحات الحرم.

وقد دعت جماعات “الهيكل” المتطرفة لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال عيد “الحانوكاة” اليهودي في 25 من الشهر الحالي.

لاحقاً، دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اقتحام وزير ما يسمى بالأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال، في ظل دعوات تحريضية متصاعدة لتوسيع اقتحامات المسجد.
كما دانت في بيان صحافي صادر عنها، اليوم ، نقلته “وفا” “تصريحات بن غفير بشأن أدائه طقوسا تلمودية داخل المسجد”، واعتبرتها “استفزازًا غير مسبوق لملايين الفلسطينيين والمسلمين”.

وحذرت الوزارة مجدداً من “مخاطر مخططات الاحتلال التي تستهدف القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية، وكذلك تصعيد إجراءاته لتهويد الأقصى كما يحصل في الحرم الإبراهيمي الشريف” وطالبت المجتمع الدولي بـ”إدانة هذه الاقتحامات وتحمل مسؤولياته في حماية الأماكن المقدسة”.

Exit mobile version