وشدّد على أنّ “هناك متغيّريًن أساسيَّين هذا العام: الأوّل أنّ كلّ الطّرق فُتحت لبناء دولة حقيقيّة، ونحن نسير بهذه الطّريق إن شاء الله، وهذا الأمر لا يحصل بين ليلة وضحاها. أمّا المتغيّر الثّاني فهو أنّ النّظام الّذي كان على حدودنا لم يعد موجودًا”، داعيًا كلّ اللّبنانيّين في بلاد الانتشار إلى أن “يحضّروا أنفسهم ليعودوا إلى لبنان، فهم لم يتركوا البلد لأنّهم لا يحبّون أهلهم أو مناطقهم أو بلدهم، بل لأنّهم فقدوا الأمل بقيام دولة”.