9 كانون الثاني يوم “المكتوب”.. جعجع يستأنس والحريري يستعد

أفادت معطيات “الانتشار” أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لم يقرر بعد ما إذا كان سيترشح لرئاسة الجمهورية أم لا، وهو ما زال في طور مراقبة الموقف والاستئناس بآراء ونصائح زواره ليبني عليها قراره.

وفي المعلومات أن هناك أربعة مرشحين يتم التكتم حول أسمائهم ريثما تتثبت “كلمة السر” في موضعها، فجعجع لم يترشح، حتى الآن، على الأقل، ينافسه النائب نعمة إفرام والمحامي ملحم البستاني اللذان أعلنا ترشحهما رسمياً، إضافة إلى قائد الجيش العماد جوزف عون، فيما تبقى اللائحة مفتوحة على كافة الاحتمالات وتفيد المعلومات أن اسم اللواء الياس البيسري في الصدارة.

في المقابل، يكثر الحديث عن مساعٍ لتشكيل تكتل “سني”، تغيب عنه، كما يبدو، سيرة الرئيس سعد الحريري الذي يستعد مع “تيار المستقبل” لإحياء الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد والده الرئيس رفيق الحريري، في الرابع عشر من شباط/فبراير المقبل، ومن المتوقع أن يلقي الحريري خطاباً، هذه المرة، بلهجة مختلفة في الشكل والمضمون، مستوحى من التطورات المتسارعة.

كل ذلك يأتي بالتزامن مع تحرك دولي مكثف واتصالات ولقاءات محلية، تسبق عطلتي الميلاد ورأس السنة 2025، تُختتم بجلسة البرلمان اللبناني في التاسع من كانون الثاني لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهو الحدث الذي ينتظره الجميع، ويحظى باهتمام دولي كبير، خاصة أنه يأتي في أخطر مرحلة تعيشها منطقة الشرق الأوسط.

من سيكون “فخامة الرئيس”؟

الجواب يتضح في 9 كانون الثاني 2025 حيث تتبلور ملامح “المكتوب”.

منصور شعبان

Exit mobile version