أضاف: الدولة برئيسها وحكومتها ومجلسها التشريعي تعيد الثقة للمواطن في مستقبل بلده وازدهاره وإنمائه وعيشه الكريم، حان الوقت لأن يتم انتخاب رئيس للجمهورية في الموعد المقرر في 9 كانون الثاني من العام المقبل، واي تأجيل لا يصب في مصلحة لبنان وشعبه بل يمدد الأزمات المتراكمة التي تحتاج الى معالجة سريعة في ظل الوضع الصعب الذي نعيشه.

واكد دريان “اننا مع الشعب السوري ونبارك له في خياراته و نؤيد وندعم كل ما يراه مناسبا لبلده وندين الاعتداءات الصهيونية على أرضه لأن من حقه ان يعيش بأمن وأمان وسلام واستقرار، ولا نتدخل في قراراته وشؤونه الداخلية، وما يجمعنا هو الأخوة التي تحفظ لكل بلد خصوصيته وحريته وسيادة وطنه”.