⭕ خاص- الانتشار ”
استرعت المعلومات الصادرة عن مصادر مقربة من تكتل التوافق الوطني، والتي تفيد بان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لم يعد مرشحا لرئاسة الجمهورية، اهتمام المتابعين والمعنيين بموضوع الانتخاب المذكور، خصوصا ان شيئاً من هذا القبيل لم يصدر عن فرنجية نفسه الذي سيتحدث يوم الثامن عشر من الشهر الجاري أمام كوادر ” المردة” حيث يتوقع ان يعلن عن موقفه من الترشح.
ومعروف ان تكتل التوافق الوطني يضم النواب فيصل كرامي وحسن مراد وعدنان طرابلسي وطه ناجي ومحمد يحيى، فيما أن اجتماعا انعقد اليوم بعيدا عن الإعلام بين كل من كرامي والنائبين فؤاد مخزومي وعبد الرحمن البزري بمشاركة المستشار السياسي في جمعية المشاريع، خرجت بعده مصادر تكتل التوافق الوطني لتشير الى انسحاب فرنجية من السباق الرئاسي وانفتاحها على التشاور للتوافق على مرشح توافقي.
وعلى إثر هذا الإعلان – المفاجئء سارعت وسائل أعلام للاستفسار عن الأمر من منطلق ان التكتل المذكور من ابرز داعمي فرنجية، وذلك بدا واضحا حتى قبل ايام قليلة، حين كرر كرامي في احاديث إعلامية تأييده لرئيس تيار المردة ولكن ما الذي حصل وبدل الموقف؟
معلومات “الانتشار” أفادت ان كرامي وبعد ان وردته اخبار عن إبلاغ فرنجية عددا محددا من زواره من بينهم المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل عزوفه عن الترشح بالتفاهم مع الرئيس بري، ناهيك عن قول امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في خطاب سابق ان البحث جارٍ عن رئيس توافقي، حينها قرر كرامي مفاتحة فرنجية بالموضوع حيث أكّد الاخير أن المصلحة الوطنية تقتضي انتخاب رئيس جامع لا يشكل استفزازا لاحد.
هذا وتبين لـ”الانتشار” ان إجتماع كرامي- البزري- مخزومي ليس الأول بل سبق أن التقوا أكثر من مرة بغية توحيد الصف السني لتكوين “بلوك” سني ينتخب ويصب لمصلحة مرشح واحد يتفق عليه النواب السنة، كما جاء على لسان المصادر المقربة من تكتل التوافق الوطني.
وكان الوزير فرنجية قد حصل على ٥١ صوتاً في اخر جلسة انتخاب، وهذا الـرقم بحسب المعطيات الجديدة الصادرة عن مصادر التوافق الوطني لن يكون نفسه في حال قرر الفريق الذي تبنّى ترشيح فرنجية السير بغير مرشح..
وعليه افادت المصادر المذكورة ان تكتل التوافق الوطني كان ملتزماً مع فرنجية حصراً، وهو الآن حرّ وليس في “جيبة” احد ولن ينتخب الا بعد التشاور فيما بين اعضائه اولا ومع النواب السنة وفق رؤى وقناعات مشتركة…
