وذكر “تلفزيون سوريا” أن “الجيش الاسرائيلي دخل الأطراف الغربية لبلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة وطالب الأهالي بتسليمه ما لديهم من أسلحة “، مشيرا إلى أن “الجيش الإسرائيلي هجّر أهالي قرية الحرية بالكامل بعد الاستيلاء عليها”.
ولفت إلى أن “الجيش الإسرائيلي بدأ بتهجير أهالي قرية الحميدية بعد الاستيلاء عليها”، موضحا أن القوات الإسرائيلية دخلت أيضا إلى بلدة أم باطنة مدعومة بعربات عسكرية ودبابات. وكشف عن رصد دبابات إسرائيلية داخل مدينة القنيطرة جنوبي سورية.
وأكدت مصادر في جنوب سورية برصد “حركة نزوح من قرية الحميدية في القنيطرة عقب تهديد القوات الإسرائيلية للأهالي بالقصف”، فيما عزز “جيش الاحتلال الإسرائيلي انتشار قواته في محيط مدينة البعث السورية”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن الفرقة 210 بالتعاون مع الوحدات الخاصة تواصل العمل على مدار الساعة في هضبة الجولان السوري يذريعة “حماية مواطني إسرائيل”. وقال إنه تم مصادرة دبابات ووسائل قتالية إضافية في الأراضي السورية.
وذكر الجيش الاسرائيلي إن قواته تعمل على تنفيذ عمليات ميدانية من قبل فرق القتال اللوائية، الكوماندوز، ووحدات الاستخبارات في المنطقة العازلة. بذريعة “إزالة التهديدات ومنع الإرهاب على الحدود الشمالية”، على حد تعبيره.
وذكر المرصد أن “هذا التصعيد يأتي في سياق تعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة العازلة، بالتوازي مع غارات جوية مكثفة أسفرت عن تدمير شبه كامل لترسانة الجيش السوري”، وذلك بعد ساعات من سقوط نظام بشار الأسد. وأوضح أنه “في صباح اليوم، شهدت الأطراف الغربية من أم باطنة توغلاً جديدًا، حيث تمركزت القوات الإسرائيلية في ثكنة عسكرية غرب القرية وأجبرت السكان على إخلاء منازلهم، مما أدى إلى حالة من الخوف والهلع ودفع الأهالي للنزوح نحو المناطق المجاورة”.
