وأشارت الإذاعة إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية تستخدم قنابل ثقيلة خارقة للتحصينات، في موجات متتالية من الهجمات، مما حول القواعد الجوية إلى “طرق سريعة” للطائرات المغادرة والعائدة؛ وقالت: “تعتبر الغارات الجوية في اليوم الأخير في سورية حدثا دراماتيكيا إلى حد ما، حيث تقوم إسرائيل بتدمير جيش الأسد بشكل منهجي”.

الى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بان الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات جديدة عصر اليوم، الإثنين، على مواقع عسكرية في مناطق سورية، شملت دمشق ودرعا جنوبًا ومنطقة الساحل غربًا. ولفت الى إن “الغارات استهدفت مواقع عسكرية تضم صواريخ مضادة للدروع ومضادات جوية”، مشيرًا إلى أن إسرائيل “تعمدت تدمير كل ما يمكن أن يشكل خطرًا عليها”.

وأوضح المرصد أن الهجمات الجوية الإسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة دفاع جوي وذخيرة تابعة للجيش السوري في منطقتي طرطوس واللاذقية الساحليتين. كما شملت الضربات مواقع في محافظة درعا، لا سيما في منطقة تل الحارة ومدينة إزرع، بالإضافة إلى استهداف مستودعات أسلحة في منطقة القلمون بريف دمشق.

وأشار المرصد إلى أن الضربات الإسرائيلية تأتي في أعقاب إعلان فصائل المعارضة السورية سقوط نظام الأسد، عقب سيطرتها على العاصمة دمشق وانسحاب قوات النظام. ومنذ الإعلان، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية لتدمير مستودعات ومواقع عسكرية، شملت اللواء 112 بين مدينتي الشيخ مسكين ونوى بريف درعا، واللواء 12 في مدينة إزرع، ومستودعات أسلحة في ريف دمشق قرب صيدنايا وتل منين، إضافة إلى مواقع في شمال مدينة القارة بريف دمشق.