اجتمع وزير العدل هنري الخوري في مكتبه في قصر العدل بتكليف من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ،مع أعضاء لجنة المعتقلين في السجون السورية برئاسة المدعي العام في بيروت القاضي زياد أبو حيدر والأعضاء: القاضي جورج رزق، والعميد علي طه، لمتابعة الأوضاع المستجدة في سوريا.
وتقرر التواصل مع القوى الأمنية من قيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة لمعرفة إذا كانت لديهم أي معلومات تصلح للبناء عليها في ملف المعتقلين في السجون السورية وللتأكد من الأسماء المحررة من مختلف السجون خلال اليومين الفائتين.
وقد تم خلال اجتماع لجنة المعتقلين تكليف العميد علي طه لتقصي الحقائق حول المعتقلين المحررين لمتابعتها ومعالجتها وفقا للأصول ، على أن تبقى مسألة المعتقلين قيد المتابعة مع رئيس الحكومة ووزير العدل الذي سيتابع اجتماعاته في الايام المقبلة مع أعضاء هيئة المفقودين في السجون السورية.
وفي هذا المجال إستقبلت بلدة شكا ابنها الأسير المحرر سهيل حموي، الذي عاد إلى أرض الوطن بعد اعتقا دام أكثر من 33 عاما في السجون السورية.
وكان في استقبال حموي حشد كبير من أبناء البلدة، في حضور كاهن الرعية الأب إبراهيم شاهين والنائب أديب عبدالمسيح ومخاتير البلدة.
وقد عبر حموي عن سعادته لوجوده بين أهله، شاكرا ربه على “إعطائه هذه الفرصة”.
وعمت أجواء من الفرح والفخر بهذه العودة المنتظرة.
وحموي هو من أوائل الأسرى الذين عادوا إلى لبنان، في خطوة أثارت الأمل بعودة باقي المفقودين والمعتقلين.
